أسباب جفاف

أسباب جفاف

تُغلف الشعر طبقةً واقية للشعر تحميه من الأضرار المتنوعة كالرياح الشديدة، والأمطار، وأشعة الشمس، وعندما يكون الشعر صحياً وسليماً، تحبس الطبقة المغلفة للشعر الرطوبة بداخله وتُبقيه صحياً وحيوياً، أمّا حين تُتلف الطبقة المغلفة للشعر بأحد العوامل المضرة يخف قدرتها على حبس الرطوبة داخل الشعر، ممّا يُصبح عرضةً للجفاف.


يُعد جفاف فروة الرأس وعدم إنتاجها كميةً كافيةً من الزيت الطبيعي المرطب للبشرة، أحد أبرز العوامل التي تسبب جفاف الشعر، وعندما يقل إنتاج الزيت الطبيعي في الجذور أسفل الجلد يفقد الشعر رطوبته وحيويته، كما أنّه مع التقدم في العمر يقل إنتاج الزيوت الطبيعية في الشعر بشكلٍ طبيعي، فضلاً على ذلك تُسبب فروة الشعر الجافة تكوّن القشرة وسقوطها على الكتفين.


تتنوع المنتجات الكيميائية الخاصة بتصفيف الشعر وتلوينه، إلا أنّها قوية على الشعر وتخترق الطبقة المغلفة للشعر وصولاً للطبقة الوسطى والتي تسمى القشرة، والتي تحدد قوة الشعر وبنيته، وقوته، وصحته، وتُغير مظهر الشعر كاملاً، ومع الاستمرارية في استخدام المنتجات الكيميائية يُصبح الشعر جافاً، وضعيفاً، وهشاً.


يفتقر الشعر الجاف إلى الرطوبة ويحتوي على كميةٍ قليلةٍ من الزيت الطبيعي المرطب للبشرة، كما أنّ هنالك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى جفافه كالإفراط في استخدام مصفف الشعر، والتعريض المباشر للحرارة العالية، إضافةً إلى استخدام أدوات التصفيف المتنوعة، والإفراط في غسل الشعر، واستخدام منتجات العناية بالشعر التي تحتوي على موادٍ كيميائية وكحول، والتعرض لعوامل الجو المختلفة كأشعة الشمس المباشرة، وفي بعض الحالات الاستثنائية يكون سبب جفاف الشعر بعض الحالات الطبية؛ كاعتماد نظام غذائي غير صحي، أو بسبب سوء التغذية أو قصور في عمل الغدة الدرقية، وبعض الحالات قد تستدعي استشارة طبيب الأمراض الجلدية للتأكد من الفحوصات المخبرية، ووصف العلاج المناسب وفقاً لما ورد عن الطبيب Dr. Mehmet Oz, MD في قسم الأمراض القلب والأوعية الدموية.